دمج التكنولوجيا مع المنهاج الدراسي
إن التكنولوجيا التعليمية في أفضل أحوالها تشجع مهارات التعاون و المشاركة و معالجة المشاكل و اتخاذ القرارات و ليس استخدام التكنولوجيا لأجل التكنولوجيا فحسب.
إنها توفر لنا الأساليب و العمليات التي تساعدنا على تغيير طريقة تفكيرنا و على معالجة المشاكل باستخدام استراتيجيات " خارج إطار " الممارسات التقليدية .
إضافة إلى عمليات التفكير فإن التكنولوجيا تستثير العمليات التالية :
· جمع و تمييز المعلومات.
· التصنيف و التنظيم .
· التلخيص و التركيب .
· التحليل و التقويم .
· التوقع و التنبؤ.
و الخلاصة : "فإن أفضل طريقة لتعلم التكنولوجيا هي أن نتعلمها ضمن سياق ذي معنى"
التعارف :
إن تطبيق شكل من أشكال التعارف في الغرفة الصفية في بدء العام الدراسي تتيح للطلاب فرصة كسر الجليد و بناء روح العمل الجماعي فيما بنهم جميعاً و يؤدي إلى تنشيط الذاكرة و إزالة الخوف.
التقويم الذاتي:
هو استبانة يقوم المتعلّم بتعرّف موقعه من مرحلة تعلّمية ما .
ويفيد استخدام التقويم الذاتي في دفع الطلاب للتحقق من مخرجات تعلمهم و تحديد نقاط الضعف و القوة لديهم لبناء مرحلة تعلّمية جديدة على أسس قوية.
سجل التعلم الذاتي:
هو سجل قيّم لعملية تعلّمنا , بمعنى آخر دفتر يستطيع المتعلّم من خلاله التأمل و التفكير في عملية التعلّم عن طريق وضع ملاحظات و أسئلة تدفعه إلى البحث عن أفضل الحلول للتحديات التي تواجهه في أثناء التطبيق إضافة إلى استخدامه في تبادل الآراء أو طرح الأسئلة أو توقع الصعوبات .
على مبدأ " نقطة حبر خيرا من أفضل ذاكرة " .
أنواع الأسئلة المدونة على سجل التعلم الذاتي :
أسئلة تثير التفكير ( بداية ورشة العمل )
أسئلة تثير أسئلة أخرى ( وسط ورشة العمل)
أسئلة تأملية ( نهاية ورشة العمل)
يحتوي التقرير في سجل التعلم الذاتي على :
- رقم التقرير - عنوان التقرير - تاريخ التقرير
/
عصف الدماغ
تعني عبارة عصف الدماغ (العصف الفكري أو العصف الذهني) استخدام الدماغ في حل مشكلة من المشكلات وهو أسلوب تستخدمه مجموعة من الأفراد لحل مشكلة من المشكلات بتجميع الأفكار التي تخطر بأذهان أفرادها بصورة عفوية .
و هو من الأساليب الجماعية التي تهدف إلى الاستفادة قصوى مما لدى الجماعة من قدرات و امكانات , تساعد على تنمية الإبداع و التوصل إلى حلول جديدة للمشكلة المطروحة.
تنفيذ العصف الذهني :
يتم العصف الفكري (الذهني ) وفق الخطوات الآتية(بعد تقسيم الطلاب إلى مجموعات ) :
1. تحديد المشكلة و طرحها
2. تهيئة المجموعات للعمل
3. تسجيل الإجابات المقترحة كحلول
4. معالجة الأفكار و تصنيفها في فئات
5. تصنيف الحلول المقترحة
6. اشتقاق الأفكار العامة
فوائد عصف الدماغ(الذهني) في التدريس :
- تساعد في إزالة العوائق التي تمنع التفكير الحر من الانطلاق والتواتر .
- تشجيع الطلاب على قبول الأخر
- تشجع الطلاب على تقبل النقد .
- تهيئ للطلاب الفرصة على الإبداع واتخاذ القرار الذي يرونه منسباً.
- تشعر الطلاب بقيمة أفكارهم ومقترحاتهم.
- تتيح المجال لظهور الجهد الفردي المبدع .
- تساعد في توليد الحماسة لدى المتعلمين لتقديم الحلول المناسبة للمشكلة المطروحة.
- تشجع العمل الجماعي و التعاوني الذي يسرع في الوصول غالى الحل المناسب .
- تساعد على تنمية القدرات التخيلية عن طريق تصور أحداث ومواقف.
ما الأسئلة المطروحة في العصف الذهني؟
أسئلة مفتوحة:
· كيف يمكن ...........
· ماذا ..................
· لماذا.................
· إلى أي مدى يؤثر.............
/
أنماط الاتصال و التواصل :
النمط السلبي – النمط العدواني – النمط السلبي العدواني – النمط الحازم
النمط السلبي:
يولد هذا النمط عند الأشخاص الذين يملكون تقديراً ذاتياً منخفض السوية , و لسان حالهم يقول : "أنا لا أستحق العناية أو الرعاية من أحد" , يتجنب أصحاب هذا النمط التعبير عن أنفسهم أو عن مشاعرهم أو عن احتياجاتهم و يبتعدون عن الدفاع عن أنفسهم.
أصحاب هذا النمط غالباً ما :
· يفشلون في تأكيد أنفسهم .
· يسمحون للآخرين عمداً أو عن غير قصد بانتهاك حقوقهم .
· يفشلون في التعبير عن أرائهم أو عن مشاعرهم .
· يميلون للتكلم بهدوء و يعتذرون دائماً .
· يتحاشون التواصل البصري مع الآخرين .
بعض الجمل التي يستعملها أصحاب هذا النمط :
· إنا غير قادر على الدفاع عن حقوقي
· أنا لا أعرف ما هي حقوقي
· الجميع يضطهدني
· الآخرين لا يقيمون أي اعتبار لمشاعري
النمط العدواني:
هو نمط يقوم أصحابه بالتعبير عن مشاعرهم و آرائهم و الدفاع عن حقوقهم بطريقة ينتهكون فيها حقوق الآخرين , لذلك ستجدهم أناس متعسفون كلامياً أو حتى جسدياً.
يتولد هذا النمط من التواصل بسبب تقدير ذاتي للنفس منخفض السوية ( و غالباً ما يكون سببه أذية جسدية أو عاطفية) أو إحساس بالضعف و فقدان القوة.
أصحاب هذا النمط غالباً ما :
· يحاولون السيطرة على الآخرين .
· يستخدمون الإذلال للسيطرة على الآخرين .
· ينتقدون , يلومون أو يهاجمون الآخرين .
· يملكون القليل من التسامح
· يتحدثون بصوت مرتفع آمر متعجرف .
· لا يستمعون بشكل جيد للآخرين و يتعاطون الحديث دائماً
· ينظرون بشكل جاد للآخرين أثناء الحديث و يقفون بشكل متعجرف .
بعض الجمل التي يستعملها أصحاب هذا النمط:
· أنا أفضل منك وعلى حق و أنت أدنى مني و على خطأ .
· أنا متسلط و متغطرس .
· يمكنني السيطرة عليك و إرهابك .
· أستطيع انتهاك حقوقك .
· أنت لا تستحق أي شئ
· أنت تدين لي و أنا أمتلكك .
النمط العدواني السلبي:
و هو نمط يبدو أصحابه أنهم أناس سلبيون ظاهرياً في الوقت الذي يتصرفون فيه نتيجة غضبهم بشكل ماكر و غير مباشر و من وراء ظهر الآخرين.
يشعر أصحاب هذا النمط بالضعف و الاستياء دائماً أي أنهم يشعرون بعدم القدرة على معالجة الأمور التي تزعجهم بشكل مباشر و لذلك تجدهم يعبرون عن غضبهم بشكل ماكر .
و هكذا ستجدهم يبتسمون في وجهك في الوقت الذي يحيكون أكبر المكائد للإيقاع بك .
أصحاب هذا النمط غالباً ما :
· يتمتمون مخاطبين أنفسهم بدلاً من مواجهة الأشخاص أو المشاكل .
· يجدون صعوبة في إعلام الآخرين بغضبهم .
· تعابير وجوهم لا تدل على مشاعرهم فقد تجدهم مبتسمين في الوقت الذي يشتغلون فيه غضباً من الداخل .
· غالباً ما يلجئون للسخرية و التهكم .
· يرفضون الاعتراف بوجود أي مشكلة .
· يظهرون أنهم متعاونون في الوقت الذي يقومون فيه عن قصد بكل ماهم ممكن من أجل التخريب و الإزعاج.
بعض الجمل التي يستعملها أصحاب هذا النمط :
· أنا ضعيف و منزعج و لذلك أنا أفكر و أحبط و أخرب.
· أنا غير قادر على مواجهتك بشكل مباشر لذلك أنا مضطر لاستخدام أساليب حرب العصابات.
· أنا أظهر أنني متعاون و لكن في الحقيقة أنا لست كذلك .
· النمط الحازم :
· أن يكون الإنسان واضحاً مباشراً و محترماً في طريقة تواصله مع الآخرين .
يتبع
|